![]() |
نبض القلوب | |
![]() | |
| آخر 10 مشاركات |
|
ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى | ||||||
| الاستشارات الاسرية باشراف/ د. خالد باحاذق |
![]() | Tweet |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |
|
:: إكليلـ الفخر :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية الاحد 15 ذي الحجة 1431هـ - 21 نوفمبر 2010م - العدد 15490 لا يقدمون صورة الطفل المكافح وإنما «المتسول» أطفال على «طريق الموت» بحثاً عن حفنة مال! الخبر، تحقيق - إبراهيم الشيبان«أحمد»، «عبده»، «يحيى»، «محمد»، «محسن» وغيرهم من الأطفال ممن لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، يدرسون في المرحلة الابتدائية، لا تستغرب وقوفهم عند الإشارات الضوئية في الصباح الباكر في «الخبر» وهم يتراكضون من مسار إلى آخر لعرض «معطر الجو» على أصحاب السيارات. كان مزاجهم المتشائم يرفض التجاوب مع أحد، إلا أن هؤلاء الأطفال يتماثلون مع أطفال آخرين منتشرين في المملكة، من حيث سبب ترك الدراسة والبحث عن «لقمة العيش»، فيما قد يكون وقوفهم عند الإشارات الضوئية هو أول التصدع في حياتهم معززاً بالتشتت الذهني. «الرياض» استوقفها ذلك المنظر، وسألت هؤلاء عن أسمائهم فأجابوا بأسماء قد تكون «مستعارة»، بعدها ناقشناهم في سبب وقوفهم يومياً عند الإشارات، ومدى خطورة ذلك على حياتهم، وما هي الأسباب التي أدت إلى امتهانهم هذه المهنة المتعبة؟، وهل المهنة مربحة؟، وأين هم من الدراسة؟. قال هؤلاء الأطفال وهم غير مبالين بالدراسة من واقع المستوى العلمي للأبويين: إن الدراسة «مش مهمة»، والأهم هو أن نجمع نقود الأكل والشرب وإيجار المنزل الشهري لعائلاتنا، وتؤكد طريقة كلامهم بأنهم يربحون مبلغاً لا بأس به، مما جعلهم لا يفكرون في الدراسة ويتراكضون يومياً بين السيارات التي قد تودي بحياة أحدهم لا سمح الله. ![]() المقدم علي الزهراني وأشار بعضهم إلى أنهم يدرسون في الفترة المسائية مع من يكبرونهم سناً، مستدركين أن ظروفهم التي ألمحوا إلى أنها «صعبة»، هي من أجبرتهم ولم يخيروا فيها، وهذه مهنة شريفة تدر مبالغ جيدة، متسائلين: ما المانع أن نسترزق منها؟، وعن علاقتهم بفرق المتابعة الاجتماعية، أكدوا بأن سرعة هروبهم وإطلاق أرجلهم للريح هي الملاذ الآمن للتعامل مع تلك الفرق، وبيننا وبينهم حرب ضروس لا هوادة فيها. يقول «د.خالد الحليبي» عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورئيس مركز التنمية الأسرية بالأحساء:إن هؤلاء الأطفال يبيعون بضاعة رديئة أكثر من سعرها الحقيقي، في ظل غياب مكتب العمل وفرق المتابعة الاجتماعية من القبض عليهم، واصفاً السماح لهؤلاء بالبيع طيلة الأشهر الماضية ب»خرق» قيم المجتمع، والمساعدة في إيجاد صورة ذهنية لدى أطفالنا، بأن هذه الصورة هي صورة الطفل المكافح الذي ينقذ أسرته من الجوع. ![]() د.خالد الحليبي ويرى «د.خالد باحاذق» الاستشاري الأسري والخبير النفسي، أن هذه المهنة تحمل بين طياتها الموت للأطفال، من خلال التنقل بين مسارات السيارات، محذراً بأن الشراء منهم يساعدهم على الاستمرارية، ومستهجناً تلك الطريقة التي بدأت تنتشر في مدن المملكة، مؤكداً أن عملهم يهدد حياتهم بعدة مخاطر منها: الدهس لصغر أجسامهم، أو الإصابة لعدم رؤيتهم، أو اختطافهم وتجنيدهم في خلايا خاصة بالتسول، إلى جانب استنشاق هؤلاء الأطفال وهم في نعومة أظفارهم الغازات السامة من عوادم السيارات، مما يسبب لهم أمراضا في الرئة والدم، وهذا خطر صحي قد يؤدي إلى الشلل في بعض وظائف الجسم. ![]() د.خالد باحاذق وأوضح «د.باحاذق» أن من المخاطر كذلك هو تراكم السلبيات، بسبب استجدائهم لمن يشتري منهم ويعطف عليهم، الأمر الذي قد يسبب لهم لاحقاً أمراضا نفسية كالنقمة على المجتمع، مضيفاً: «لننظر إلى كافة الأفراد الذي استهانوا بالآخرين، وحكموا الناس بالسلاح والنار، كانت خلفيتهم أنهم كانوا منبوذين في مجتمعاتهم»، لافتاً إلى أن وجود الأطفال عند إشارات المرور وعملهم إما التسول أو البيع، هي ظاهرة غير صحية لمجتمع ذي مبادئ ربانية وقيم شرعية وقوانين أممية، مشدداً على دراسة حال أسرهم ومدى احتياجهم لمساعدات في سد متطلباتهم اليومية، من خلال الجمعيات الخيرية وقبلها من الشؤون الاجتماعية، ليتمكن هؤلاء الأطفال من الاستمتاع بحياتهم كما هو الحال لأطفال أسر أخرى. وقال المقدم «علي الزهراني» المتحدث الرسمي لمرور المنطقة الشرقية: إن البيع عند الإشارات يربك السائقين ويعطل حركة المرور، كما أن التنقل للأطفال يزيد الأمر سوءا بحدوث دهس لا سمح الله، مضيفاً أن أمر القبض عليهم من اختصاص جهات أخرى. ![]() المقدم زياد الرقيطي وحمل المقدم «زياد الرقيطي» المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية، مكتب العمل مسئولية التعامل مع الباعة المتواجدين عند الإشارات المرورية، مؤكداً أن دور رجال الأمن القبض عليهم من خلال الحملات الأمنية، وتسليم الباعة مكتب العمل والمتسولين إلى مكتب المتابعة الاجتماعية، لافتاً إلى أن هذه الحملات الأمنية العديدة بمختلف مواقع المنطقة الشرقية، أفرزت القبض على الكثير من المخالفين والذين تم تسليمهم لجهات الاختصاص. | |
|
| | #2 | |
|
:: مراقبة عالمها :: نـآدر مَثلِيْ تِـلآقـوُوُن ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قرأت مقالتك هذه قبل طرحها هنا دكتور إنها ظاهرة منذ القدم ونعاني منها ولكن اعتقد أنها مستمرة لأنهم يجدون من يبتاع منهم لكن هل لمكافحة التسول دور في متابعتهم ومنعم من البيع عند الاشارات وأي اماكن أخرى يتواجدون بها تقبل مروري المتواضع | |
|
| | #3 | |
|
:: إدارة ملتقى الفريد :: بقـــــــايا نبضــــ | المتسولون ..والباعة المتجولون وجهان لعملة وآحدة .. للأسف لهذه الظاهرة التي انتشرت في مجتمعاتنا العديد من الأسباب كالفقر والجهل ..ورفقاء السوء الذين يغرونهم بالربح المادي السريع ويجرونهم الى التسول وغالباً ما يحدث كل ذلك بعيداً عن رعاية الأهل و توجيههم ومن أهم العوامل المؤدية لتلك الظاهرة أيضاً نشوء الطفل في أسرة مفككة فالطفل الذي يعيش أجواء أسرية منحلة وغير مترابطة لابد و انه سوف يتأثر بها و تدفعه باتجاه الشارع ولهذا نحن بحاجة ملحة وسريعة لمعالجة تلك الظاهرة ابتداء من معرفة الأسباب الى ايجاد الحلول كإيجاد جهة مسؤولة تتولى رعاية الباعة والمتسولين الصغار و ذلك للحيلولة دون عودتهم للبيع و التسول ، و أهم من ذلك كله التعاون مع وزارة التربية للحد من ظاهرة التسرب من المدارس ، وكذلك من أهم سبل معالجتها القيام بحملات إعلامية توعوية في هذا المجال و ذلك بتخصيص برامج تلفزيونية و إذاعية تستضيف مختصين بشؤون الأطفال المتسولين و الباعة المتشردين لدراسة هذه المشكلة و إيجاد الحلول لها ، بالإضافة إلى عقد دورات تثقيفية لها طابع إرشادي ، والبحث في كيفية محاربة هذه الظاهرة بحل مشكلة الفقر و البطالة سؤال يطرح نفسه ؟؟ من يمول هؤلاء ببضاعتهم المزجاة يوميا ؟ لا أعتقد أن مكسب يوم واحد يمكن أن يغذي هؤلاء لتجارة كل يوم، ثم من يقترح عليهم التواجد في مواقع معينة دون غيرها ؟ أشعر بأنني أطلت عليكم كثيراً فإعذروني , كان الموضوع أهم من أن يمر بين براثني ولآ اصيب منه كل التقدير ياعم خالد على جودة طرحك | |
|
| | #4 |
|
كاتبـ | كلاااام فلهوااا تدرون ليه سوري اني بقول كذا بس ياجماعه الخير الي ينقال والي يقولوه فصحف و التلفزيون و عن مكافحه التسول شي والي عند الاشارات شي ثاني عند الاشارات الحين أكثر من متسول متسول وواحد يبيع مويه وواحد يبيع العاب و المتسول انواع يا حرمه يا شخص معاق الدعوة صارت تجاره ولو مو لاقيين احد يعطيهم ماكثرووو زبده الكلام خذ من وقتك ربع ساعه وراقب اي متسول ,,,,,,,, تدري ايش تلاقي تلاقي ان واحد جااي ومر عليه كأنه انتهى من ساعات العمل الي مفروضه عليه يعنييييي أأأأيش يعني الدعوة فيها تجاره ومدام تجاره يعني فيه مستفيدين ومداام فيه مستفيدين يعني انسى تتغير هذي العاده . ..... ويبقى الحال كما هوا عليه ..... |
|
التعديل الأخير تم بواسطة روميو الفريد ; 22-11-2010 الساعة 09:53 AM |
| | #6 | |
|
لامعـ فتآة آلـــقمر![]() | لآ ٺعليق مشڪووور وآللـہْ<<<< >>>>> يعطيڪ آلعآآفيـہْ | |
|
| | #7 |
|
كاتبـ ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع مهم جدا يا دكتور سائلا الله أن يجزيكم وكل من ساهم في الطرح ولك.............................ن ما تم طرحه من قبل التربويين إما أن يكون قد نقل بصورة مختصرة هنا أو أن الأمر يحتاج طرحا موسعا لهذه الظاهرة ، وإنني في رأيي المتواضع : أولا : أرى أن تطرح هذه الظواهر بشكل منفصل ومفصل فالتسول شيىء والبيع شيىء آخر. ثانيا : سأشارك بما ييسره الله جل وعلا في الموضوعين كإشارات مع تأكيدي بضرورة الطرح وفق ما أشرت إليه في البند السابق مع تقديري واحترامي وشكري لكم. ثالثا : لا أظن أن التسول يقبل بأي شكل من الأشكال لما يشكله فعلا من أثار سلبية ونفسية على الطفل وفي رأيي أنه سيتحول إلى شخصية اتكالية ومستهترة وذو شخصية مهزوزة خاصة إذا أجبره أحد ( معيله ـ عصابة ) على امتهان التسول مما سيحوله إلى أداة للجريمة لأن التسول انحراف سلوكي وفكري يقود صاحبه للتفكير بمنطق واحد ولا يرى له بديل وهو كيفية الحصول على المال بغض النظر عن شرعيته وبالتالي فهو يمكن أن يسرق أو يحتال ويمارس رذائل الأخلاق لكي يصل لغايته فهو قنبلة موقوتة في المجتمع ليتحول فيه الطفل مع مرور السنين زعيما لأوكار التسول والتشرد ، فالمتسول يقتل نفسه وطموحه ويهدد المجتمع . رابعا : أما امتهان البيع عند إشارات المرور أو على سيارات خاصة كبيع المكسرات والسوبيا والعصائر ونجد أن أكثر من يقف للبيع فيها أطفال ، فأعتقد أن هؤلاء صادقون وعرضهم ليس بكاسد في سوق الطلب ، لأن المحتاج عندما يمتهن البيع هو يحفظ كرامته عن التسول ،ويوجد لدى الجمعيات الخيرية والمهتمين الكثير من قصص الاحتياج المأساوي للأسف في مجتمعاتنا فكم من طفل فقير ترك الدراسة بسبب وهن والده ومرضه أو موته ليقوم بالتضحية من أجل باقي الأسرة ؟ وهؤلاء في نظري هم الذين لا يسئلون الناس إلحافا لذا نجد أن فطرة المتلقي لهذه الظاهرة من المجتمع تميل للتعامل مع البائع أكثر من المتسولين من الذكور . خامسا : هل معنى هذا أن نقبل بكلا الحاليين أو أحدهما ؟ والجواب كما أشرتم وتفضلتم جميعا وكما في تصوري أن المجتمع بأسره وبالرغم من نظرة الشفقة والعطفق لهؤلاء الأطفال لا يقبل هذه الظواهر ، ولكن ما هو الحل ؟ سادسا : قبل ن نكافح ظاهرة البيع لا بد أن نضع الحل الأمثل والبدائل المناسبة ، ولن يكتمل هذا إلا من خلال جهود متظافرة وأفكار واقعية يمكن تنفيذها من خلال المشاهد والملموس وتوفير الاحتياج بل وتحويل الفرد المحتاج إلى منتج متعلم ، خاصة أن مبدأ العمل بشكل عام ليس عيبا ولا عارا وقبل ذلك ليس بحرام ، هذا الدور المنهجي لعلاج هذه الظاهرة يتمثل بشكل أساس في المؤسسات الرسمية الاجتماعية بتحديد أسباب هذه الظاهرة وطرق حلها وكذلك هو دور كل جهة تربوية واستشارية إضافة إلى أنه يمكن أن يكون لهذا المنتدى دور مهم جدا فالتوسع في الطرح وعرض نتائج الدراسات الميدانية من أسباب وسلبيات هذه الظواهر على المجتمع والأفراد والاستعانة بخبرات الجمعيات الخيرية التي تمتلك قواعد بيانات لهذه الأسر أو بعضها أو مارست تقديم الدعم لها ، ومن ثم وضع تصورات لحلول عملية مناسبة واختيار الأفضل منها بعد اكتمالها وتقديمها لجهات الاختصاص أو الجمعيات الخيرية لتبنيها بل ربما يرغب أعضاء هذا المنتدى المبارك في التنفيذ الميداني مع الجهات المنفذة ، بل يمكن نقل هذه التجربة لمنتديات ومواقع أخرى للاستفادة وتعميم الخير مستقبلا بإذن الله . سابعا : أنا استشعر احساس الطفل البائع من أبناء وطننا الغالي فهو وبلا شك إما يدرس أو يتمنى أن يدرس لأنه في وسط مجتمعه وأقرانه ويحلم كما يحلم إخوانه الأطفال ويرغب في تأمين احتياجاته مثلهم فالصدقة اليوم على الفقير أصبحت أبعد من تأمين الطعام والملبس لتتعدى ذلك إلى معرفة الاحتياج النفسي للطفل المحتاج حتى من وسائل الترفيه المباح لأن ثورة الانفتاح المعرفي والترفيهي أصبحت في مجتمعاتنا واقع بل حاجة وأولوية لنضوج نفسية هؤلاء الأطفال أسوياء ، واقرئوا بتمعن البند التالي وأحتاج المشاركة برأيكم. ثامنا : أليس الطفل المحتاج واليتيم يرغب في الذهاب لملاهي مع نهايات الأسبوع أو في العطل ، أليس يرغب في اللعب كغيره بالألعاب الالكترونية المنزلية ، ألا يحتاج إلى رؤية الرسوم المتحركة كغيره من الأطفال فهو يفكر بعقل طفل ونحن كبار رزقنا الله عقولا أكبر وأفهاما أشد ادراكا لنتعامل مع هذه المتطلبات بعقلانية فلماذا لا نفكر بأن نخرج من صدقاتنا ما يثري لديه هذه الجوانب مع الإطعام والملبس تاسعا : أعود لنقطة البحث وأطرح سؤالين باختصار: 1) ( كيف يمكن أن نعالج ظاهرة البيع لدى الأطفال قبل محاربتها ) 2) ( هل محاربة الظاهرة فقط واعتبارها مشكلة تهدد أمن المجتمع ، وهل ستنهي الإشكالات النفسية وتلبي الحياة الكريمة لأسرة الطفل أم أنها يمكن أن تتحول إلى ظاهرة سيئة تؤثر على الفرد والمجتمع بشكل عنيف ) شكرا لكم جميعا والله الموفق |
|
| | #8 | |||||||||||||||||||||
|
:: إكليلـ الفخر :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إبني الفاضل الكريم شكرا لمرورك الكريم وإضافتك الرائعة. دعني أقبل رأسك لما ذكرته من حكمة بليغة. ولما سطرته. جزاك الله خيرا وأسعدك الرحمن. | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | #9 | |
|
= | هي مسئولية الجميع في مكافحتها وكما ذكر الدكتور خالد باحاذق بان الشراء منهم يساهم في استمرارهم في هذا العمل لا بد للجميع من عدم التجاوب معهم وفي نفس الوقت على الجمعيات والموسسات التي تعنى بدراسة هذه الظواهر ان تجد الحلول لهذه المشكلة وترعاهم | |
|
| | #10 | |||||||||||||||||||||
|
:: إكليلـ الفخر :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إبني اللفاضل الكريم فيصل أشكرك لمرورك وتقديرك الكريم، وجزاك الله خيرا لتنويهك. أسعدك الرحجمن | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أطفال, المرور, إشارات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور أطفال للتصميم روعة جودة عالية | إنتظــــــار | صور آلتصـآميم | 6 | 22-11-2011 10:03 PM |
| تعلم كيف تصغي إلى إشارات الجوع | كناري المدينة | صحة وسعادة | 12 | 19-04-2011 08:55 PM |
| غرف أطفال تجنن | احمد | بيتك | 21 | 25-11-2010 11:00 AM |
| إشارات المرور الجديدة في اليابان | لين | متنفس | 15 | 16-05-2010 03:05 AM |
| نشيد أطفال المدينة طيبة هلت انوارك | صمت الاحزان | التراثـ العالمي | 12 | 17-04-2010 11:42 AM |